مدة حفظ الدجاج المطبوخ خارج الثلاجة: لا تتجاوز ساعتين

محتويات
قد يبدو الدجاج المشوي أو المطبوخ آمنًا بعد أن يبرد على المائدة، لكن تركه في درجة حرارة الغرفة مدة طويلة يزيد خطر نمو الجراثيم المسببة للتسمم الغذائي. في هذا المقال نوضح مدة حفظ الدجاج المطبوخ خارج الثلاجة، ومتى تنخفض المدة الآمنة إلى ساعة واحدة، وكيفية حفظ البقايا بطريقة صحيحة.
لا يُنصح بترك الدجاج المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين. وإذا تجاوزت الحرارة المحيطة 32 درجة مئوية، تنخفض المدة إلى ساعة واحدة فقط. بعد تجاوز هذه المدة، يكون الخيار الأكثر أمانًا هو التخلص من الدجاج بدل إعادة تبريده أو الاعتماد على شكله ورائحته للحكم على سلامته.
كم يمكن ترك الدجاج المطبوخ خارج التبريد؟
توصي إرشادات السلامة الغذائية بعدم ترك الأطعمة سريعة التلف، ومنها الدجاج المطبوخ، خارج التبريد لأكثر من ساعتين. وإذا كانت درجة الحرارة المحيطة أعلى من 32 درجة مئوية، كما قد يحدث في يوم صيفي حار أو أثناء حفل شواء في الخارج، فيجب تقليص هذه المدة إلى ساعة واحدة.
- في درجة حرارة الغرفة المعتادة: ساعتان كحد أقصى.
- عندما تتجاوز الحرارة 32°C: ساعة واحدة كحد أقصى.
- بعد تجاوز هذه المدة: يُنصح بالتخلص من الدجاج وعدم إعادته إلى الثلاجة للاستهلاك لاحقًا.
تنطبق القاعدة سواء كان الدجاج مشويًا أو مسلوقًا أو مطهوًا في الفرن، وسواء كان مكشوفًا أو داخل وعاء محكم الإغلاق. فالتغطية قد تحمي الطعام من التلوث الخارجي، لكنها لا تعوّض التبريد ولا توقف نمو الجراثيم المرتبط بدرجة الحرارة.
لماذا قد يصبح الدجاج المطبوخ غير آمن في درجة حرارة الغرفة؟
تتكاثر كثير من البكتيريا المسببة للأمراض بسرعة في ما يُعرف بـمنطقة الخطر الحراري، وهي تقريبًا بين 4 و60 درجة مئوية. لذلك فإن بقاء الطعام المطبوخ داخل هذا النطاق فترة طويلة يزيد احتمال وصول الجراثيم إلى مستويات قد تسبب المرض.
ولا يمكن الاعتماد على الرائحة أو اللون أو المذاق وحدها للحكم على سلامة الطعام. فقد يبدو الدجاج طبيعيًا بينما لا يزال غير آمن للأكل، ولهذا تكون مدة بقائه خارج التبريد عاملًا أهم من المظهر الخارجي.
هل يظل الدجاج آمنًا إذا كان مغطى أو في علبة محكمة؟
لا. وضع الدجاج المطبوخ في طبق مغطى أو علبة محكمة لا يغيّر مدة حفظ الدجاج المطبوخ خارج الثلاجة. فالوعاء المغلق يساعد على حمايته من الملوثات الخارجية، لكنه لا يحافظ عليه في درجة حرارة آمنة ما لم يكن الطعام محفوظًا باردًا عند 4 درجات مئوية أو أقل، أو ساخنًا عند نحو 60 درجة مئوية أو أكثر.
كيف تحفظ بقايا الدجاج المطبوخ بطريقة صحيحة؟
حفظ الدجاج المطبوخ في الثلاجة
إذا كنت لن تأكل البقايا خلال الوقت الآمن، ضعها في الثلاجة مبكرًا بدل تركها على المائدة حتى تبرد تمامًا. يُفضّل تقسيم الكميات الكبيرة في أوعية صغيرة أو ضحلة حتى تنخفض حرارتها بسرعة، مع ضبط الثلاجة على 4 درجات مئوية أو أقل.
عند تبريد الدجاج بالطريقة الصحيحة، تُنصح عادةً باستهلاك بقايا الدجاج المطبوخ خلال 3 إلى 4 أيام.
حفظ الدجاج المطبوخ في الفريزر
إذا لم تكن تخطط لاستهلاك الدجاج خلال بضعة أيام، يمكن تجميده. وتشير جداول FoodSafety.gov إلى أن بقايا اللحوم أو الدواجن المطبوخة تحتفظ بأفضل جودة في الفريزر عادةً لمدة تتراوح بين شهرين و6 أشهر عند حفظها باستمرار عند -18 درجة مئوية أو أقل. وبعد فترات أطول قد تتراجع الجودة من حيث الطعم والقوام، حتى مع بقاء الطعام مجمدًا.
متى يجب التخلص من الدجاج المطبوخ؟
للتعامل مع مدة حفظ الدجاج المطبوخ خارج الثلاجة بأمان، لا تنتظر ظهور رائحة سيئة أو تغير واضح في اللون. تخلّص من الدجاج في الحالات التالية:
- إذا بقي في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين.
- إذا بقي لأكثر من ساعة واحدة عندما كانت الحرارة أعلى من 32°C.
- إذا لم تكن تعرف المدة التي قضاها خارج التبريد.
- إذا ظهرت عليه علامات فساد مثل رائحة غير طبيعية أو ملمس لزج، حتى لو كانت المدة أقصر.
الخلاصة
أفضل طريقة لتجنب هدر الطعام مع الحفاظ على السلامة هي تبريد البقايا في الوقت المناسب. لا تترك الدجاج المطبوخ خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين، أو أكثر من ساعة في الطقس الذي تتجاوز حرارته 32°C، ثم احفظه في أوعية مناسبة داخل الثلاجة واستهلكه خلال 3 إلى 4 أيام.


