تغذية

فوائد الخروب في كسر الصيام: حقائق وأوهام

بعض الأفراد يتجهون إلى استخدام الخروب لكسر صيامهم خلال شهر رمضان المبارك، وذلك نظرًا لمذاقه اللذيذ واحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم.

ومع ذلك، يثار التساؤل حول ما إذا كان كسر الصيام بشرب الخروب مفيدًا حقًا أم مضرًا، حيث تختلف آراء الخبراء في هذا الموضوع. بعضهم يشيد بفوائد الخروب الغذائية وقدرته على تخفيف الجوع وتوفير الطاقة للجسم، في حين يعتبر البعض الآخر أن استهلاك الخروب يزيد من معدلات السكر في الدم ويسبب زيادة الوزن. لذا، ينبغي على الأفراد الاستشارة بخبير التغذية قبل تناول الخروب لكسر الصيام، وتناوله بشكل معتدل لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها.

 

القيمة الغذائية للخروب

الخروب يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، وفيما يلي العناصر الغذائية الرئيسية التي يحتوي عليها الخروب:

  • الألياف الغذائية.
  • الكربوهيدرات.
  • السكريات (الجلوكوز والفركتوز).
  • البروتين.
  • الصوديوم.
  • الكالسيوم.
  • البوتاسيوم.
  • الماغنسيوم.
  • الحديد.
  • الفوسفور.
  • فيتامين B6.
  • فيتامين C.
  • فيتامين K.
  • مضادات الأكسدة.

يعتبر الخروب مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية، حيث تعزز الألياف الهضم الصحي وتوفر الطاقة للجسم. كما يحتوي الخروب على نسبة عالية من البوتاسيوم والماغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد، والتي تعمل على تحسين صحة العظام والأسنان والقلب وخفض ضغط الدم. ويحتوي الخروب أيضًا على فيتامينات B6 وC وK ومضادات الأكسدة التي تحسن صحة الجلد وتقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان.

فوائد الخروب في كسر الصيام

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخروب على معدة فارغة قد يكون له بعض الفوائد الصحية، ومن هذه الفوائد:

تحسين صحة الجهاز الهضمي

يعد الخروب من المواد الغذائية الغنية بالألياف الغذائية، والتي تعمل على تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز عملية الهضم. فالألياف الغذائية تعمل على زيادة حجم البراز وتسريع عملية التحركات الأمعائية، مما يعزز الإفراج عن الفضلات بشكل أفضل ويحسن صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

ويعمل الخروب أيضًا على تحسين التركيبة البكتيرية في الأمعاء، حيث يحتوي على مركبات تسمى الفلافونويدات، والتي تساعد على زيادة نمو البكتيريا الجيدة في الأمعاء وتقليل نمو البكتيريا الضارة. وبذلك، يساهم تناول الخروب في تحسين التركيبة البكتيرية في الأمعاء وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

خفض مستويات الكولسترول

يحتوي الخروب على مركبات تسمى الإسباغولين (التي تعد من الألياف القابلة للذوبان)، والتي تعمل على خفض مستويات الكولسترول الضار (LDL) في الدم. فالإسباغولين تعمل على تشكيل طبقة مخاطية على جدران الأمعاء الدقيقة، مما يمنع امتصاص الكولسترول الضار في الجسم، ويعمل على تخفيض مستويات الكولسترول الضار في الدم.

وهناك دراسات أيضًا تشير إلى أن الخروب يحتوي على مركبات أخرى تعمل على خفض مستويات الكولسترول، مثل البوليفينولات والتانينات.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يحتوي الخروب على سكريات طبيعية ولكن بنسبة منخفضة، مما يجعله منخفضًا على مقياس الرمز الغذائي، ويمكن أن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويعمل الخروب على تباطؤ عملية امتصاص الجلوكوز في الدم، وذلك بفضل الألياف الغذائية الموجودة فيه، والتي تعمل على تشكيل طبقة مخاطية على جدران الأمعاء، وبالتالي تبطئ عملية امتصاص الجلوكوز في الجهاز الهضمي.

زيادة الطاقة

يحتوي الخروب على نسبة عالية من الكربوهيدرات التي يمكن أن تمد الجسم بالطاقة وتعزز الأداء البدني. وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي الخروب على سكريات طبيعية، مما يعني أنه يمكن للجسم استخدامها بسرعة لتزويد الخلايا بالطاقة اللازمة.

ويمكن أن يكون تناول الخروب مفيدًا للأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو الأنشطة البدنية الشاقة، حيث يحتوي على الكربوهيدرات التي يحتاجها الجسم لإعادة تعبئة مخزون الطاقة المنخفض.

تحسين صحة القلب

يحتوي الخروب على مركبات مضادة للأكسدة مثل الفلافونويدات والتانينات، والتي تساهم في تحسين صحة القلب. فالمركبات المضادة للأكسدة تعمل على تقليل التلف الخلوي والأكسدة في الجسم، والتي يمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية.

وهناك دراسات أيضًا تشير إلى أن تناول الخروب يمكن أن يساعد في تحسين عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكولسترول الضار في الدم.

ينبغي الحرص عند تناول الخروب على معدة فارغة، وتجنب تناول كميات كبيرة من الخروب لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها. كما ينبغي استشارة الطبيب أو الخبير في التغذية إذا كان هناك أي مخاوف أو مشاكل صحية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى